العودة إلى الأخبار

محطة HUB جديدة في مطار محمد الخامس: مشروع كبير لمدينة الدار البيضاء

مشروع تحديث غير مسبوق

يبلغ مطار محمد الخامس الدولي بالدار البيضاء، المحور الجوي الرائد في القارة الأفريقية من حيث حركة المسافرين، مرحلة حاسمة في مسيرة تحوله. تمثل أشغال بناء محطة HUB الجديدة، التي انطلقت رسمياً، استثماراً ضخماً يهدف إلى إعادة تموضع الدار البيضاء كمنصة عبور من الدرجة الأولى بين أوروبا وأفريقيا والشرق الأوسط. يندرج هذا المشروع ضمن الاستراتيجية الوطنية لتطوير البنية التحتية للمطارات التي يقودها المكتب الوطني للمطارات.

صُممت المحطة الجديدة لمواكبة النمو المستدام في حركة النقل الجوي التي فاقت التوقعات خلال السنوات الأخيرة. بطاقة استيعابية تقدر بعشرات الملايين من المسافرين سنوياً، ستساهم هذه البنية التحتية في تحسين تدفق المسافرين بشكل كبير، لا سيما خلال فترات الذروة الموسمية المرتبطة بالعطل والأحداث الرياضية الكبرى التي يستعد المغرب لاستضافتها.

ما الذي يتغير بالنسبة للمسافرين

بالنسبة للمسافرين العابرين عبر الدار البيضاء، ستكون التحسينات ملموسة على عدة مستويات. ستوفر المحطة الجديدة مناطق تسجيل وصول موسعة ونقاط تفتيش أمنية حديثة مجهزة بأحدث التقنيات ومناطق عبور مُعاد تصميمها لتوفير راحة أكبر. من المتوقع تقليص أوقات الربط بفضل هندسة معمارية مصممة لتحسين مسارات المسافرين بين الرحلات الداخلية والإقليمية والدولية.

كما ستتوسع المناطق التجارية ومناطق المطاعم، مع عرض يبرز فن الطبخ المغربي والمنتجات الحرفية المحلية. وستكمل صالات كبار الشخصيات الإضافية ومساحات العمل المشترك وخدمات الكونسيرج العرض المقدم لرجال الأعمال والمسافرين العابرين لفترات طويلة.

رافعة للسياحة والاقتصاد الجهوي

بالإضافة إلى تحسين تجربة المسافرين، تشكل هذه المحطة الجديدة رافعة استراتيجية لاقتصاد جهة الدار البيضاء الكبرى بأكمله. من خلال تعزيز مكانة مطار محمد الخامس كمحور جوي، يسعى المغرب إلى استقطاب حصة متنامية من حركة النقل الجوي بين القارات وتحفيز الوافدين السياحيين. ستتمكن شركات الطيران الشريكة، وعلى رأسها الخطوط الملكية المغربية، من توسيع شبكة وجهاتها وتقديم ترددات متزايدة على الخطوط الأكثر طلباً. بالنسبة للمسافرين، إنه وعد بمطار أكثر حداثة وكفاءة يرقى إلى مستوى الطموحات الدولية للمغرب.